التخطي إلى المحتوى

أبوظبي في 4 أبريل / وام / أطلق صندوق الوطن، المبادرة المجتمعية
لمجموعة من رجال الأعمال الإماراتيين، النسخة الخامسة من مبادرة
“المبرمج الإماراتي”، التي تستمر حتى 14 أبريل الجاري وتهدف إلى إعداد
وتأهيل كفاءات إماراتية ناشئة في مجالات العلوم المتقدمة.

ويشارك في النسخة الجديدة ، التي تأتي برعاية شركة الدار العقارية، 220
طالبا متميزا من منطقة الظفرة ممن حققوا نتائج عالية في المستوى الأساسي
والمؤهلين للانتقال إلى مستوى الذكاء الاصطناعي، و580 طالبا من مناطق
الإمارات كافة ممن أتموا بنجاح مستوى الذكاء الاصطناعي وسينتقلون إلى
المستوى المتقدم.

وقالت هند باقر، مدير عام صندوق الوطن: “نطمح من خلال مبادرة المبرمج
الإماراتي إلى تحقيق أهداف الدولة في الوصول إلى اقتصاد وطني تنافسي
ومستدام يدعم عجلة التنمية الشاملة، حيث إن المبادرة تسعى أيضا لتمكين
الدولة من أن تكون مركزا رياديا للتكنولوجيا والإبداع والابتكار،
والمعرفة، وبيئة حاضنة وداعمة للمواهب الاستثنائية”.

وأشارت إلى أن المبادرة تعتمد على تعليم الجيل الناشئ لغات البرمجة
المختلفة، التي تشكل عنصرا رئيسيا في تقنيات الثورة الصناعية، كالذكاء
الاصطناعي، والروبوتات، وعلم البيانات، بجانب الواقع المعزز والافتراضي،
بالإضافة إلى أمن المعلومات.

وأضافت: “شهد البرنامج منذ انطلاقته في شهر ديسمبر 2018، نجاحا لافتا،
حيث تعلم من خلاله نحو 4 آلاف طالب من مختلف مناطق الدولة أساسيات برمجة
الحاسوب، وهو ما سيجعل خططهم المستقبلية أكثر وضوحا، ويسهل عليهم اختيار
تخصصاتهم المهنية الصحيحة في المستقبل، إذ تشير التقديرات إلى أن 60 في
المائة من الوظائف ذات الأجور المرتفعة في المستقبل سوف تتطلب مهارات
البرمجة الأساسية”.

من جانبها قالت سلوى المفلحي، مدير إدارة الاستدامة والمسؤولية
المجتمعية المؤسسية في الدار العقارية: “يشكل دعمنا المستمر للمبادرات
الوطنية الهادفة إلى تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للمواهب
الاستثنائية في مجالات المستقبل جزءا من أولوياتنا في الدار العقارية،
وانطلاقا من مسؤوليتنا المجتمعية، فإننا فخورون بدعم النسخة الجديدة من
برنامج “المبرمج الإماراتي”، الذي أثبت في كل نسخه الماضية أهمية بناء
جيل من الشباب المسلح بالمهارات المستقبلية، لاسيما مهارات البرمجة
والذكاء الاصطناعي التي أصبحت من المهارات الرئيسية في سوق العمل”.

ويهدف برنامج “المبرمج الإماراتي” إلى تعليم الأطفال الإماراتيين الذين
تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاما أساسيات البرمجة بطريقة مبتكرة وتفاعلية
، ويطمح إلى تعليم 10 آلاف طفل أساسيات البرمجة بحلول عام 2030، وتسجيل
3 آلاف منهم في برامج البرمجة المتقدمة.

وام/أحمد جمال/رضا عبدالنور

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.