التخطي إلى المحتوى

.. من محمد جاب الله.

دبي في 23 نوفمبر / وام/ انطلقت أمس في دبي أعمال المؤتمر السنوي الرابع حول “السلامة في البحر” الذي يقام تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية وبتنظيم من مجموعة “ترايستار”.

سلط المؤتمر الضوء على الصحة الجسدية والنفسية للبحارة، وعددٍ من القضايا الملحة مثل إزالة الكربون وكفاءة الطاقة والرقمنة ودور الذكاء الاصطناعي في دفع تقدم القطاع البحري، بمشاركة نخبة من أبرز قادة القطاع البحري في المنطقة.

وأعربت المنظمة البحرية الدولية عن ثقتها في أن مبادرة “ترايستار” ستسهم في تعزيز السلامة البحرية بشكل كبير، حيث ينقل الشحن البحري أكثر من 80 في المائة من التجارة العالمية، ويوفر وسيلة موثوقة ومنخفضة التكلفة لنقل البضائع على مستوى العالم، ووفقًا للمنظمة، فقد شكلت الجائحة والأزمات الأخرى التي تواجه صناعة الشحن العالمية صعوبات هائلة بالنسبة للبحارة.

بدوره، أعرب سعادة كيتاك ليم، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية عن عزم المنظمة مواصلة العمل للتعامل مع التحديات المتعلقة بالسلامة البحرية من خلال نهج متعدد الجوانب يتضمن وضع السياسات، وتعزيز الشراكات مع الحكومات والمعنيين بالقطاع البحري والمنظمات الدولية الأخرى لتعزيز السلامة والأمن البحريين.

وأشادت المنظمة بجهود دولة الإمارات ، التي كانت من أوائل الدول التي بادرت بتصنيف البحارة على أنهم “عمال من ذوي الأولوية” خلال جائحة “كوفيد-19″ووفرت جميع التسهيلات اللازمة لتبديل أكثر من 240 ألف بحار بشكل آمن وتمكينهم من العودة إلى أوطانهم، إضافة إلى توفير الرعاية الطبية واللقاحات المضادة.

من جهتها قالت سعادة المهندسة حصة آل مالك، مستشار وزير الطاقة والبنية التحتية لشؤون النقل البحري، إن سلامة البحارة والسلامة في البحر تعد أحد أهم الموضوعات التي تحظى بالأولوية في وزارة الطاقة والبنية التحتية، كجزء حيوي نابع من أهمية القطاع البحري، مشيرة إلى جهود الوزارة في تخطي أزمة جائحة كوفيد خلال العاميين الماضيين.

وأضافت سعادتها في تصريح لوكالة أنباء الإمارات / وام / أن دولة الإمارات رائدة في اتخاذ الإجراءات وإطلاق المبادرات التي حققت فيها أسبقية على مستوى العالم، حيث سمحت الإمارات بتسهيل التبديل الآمن لأكثر من 240 ألف بحار تمت مساعدتهم على العودة لأوطانهم سالمين، بجانب مبادرات أخرى مثل “دعماً لجيشنا الأزرق” لحماية حقوق البحارة وتحسين حياتهم، “سالمين” لدعم البحارة المحليين والعالميين وتقديم كافة الدعم الصحي والنفسي من خلال مراكز مؤهلة ضمن موانئ الدولة، و”إبحاركم بأمان” لتعزيز السلامة البحرية.

ولفتت إلى الحرص على زيادة حجم الحاويات التي يتم تداولها في دولة الإمارات إلى 50 مليون حاوية بحلول عام 2032، بزيادة نحو 150 في المائة والتطلع إلى زيادة عدد السفن والناقلات التي تحمل علم الدولة إلى 2000 سفينة.

من ناحيته قال يوجين ماين، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة ترايستار مخاطبًا البحارة، أن تصنيف الأمم المتحدة للبحارة على إنهم “عمال من ذوي الأولوية” ساهم في فتح العديد من الأبواب للبحارة بما في ذلك العودة الآمنة إلى أوطانهم، وتغيير الطواقم البحرية بشكل أسرع، وتسهيل السفر، إضافة إلى تقدير الدور الذي يقومون به.

دينا عمر/ محمد جاب الله

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.