التخطي إلى المحتوى

منة هشام

اعتاد العالم أن لكل دواء أثار جانبية، ولتحقيق أمنية يجب الاستغناء عن حلم، وكذلك الأمر في التطور، فلكي تدفع عجلة التطور يجدر بك التخلي عن عدة وظائف كما ستذهب وظائف عديد من الأشخاص في طي النسيان.

يتخوف البشر الآن من تفاقم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وحلوله محل العقل والمجهود البشري، فقد بدأ من الان في التغطية على عدة مجالات كمجال المصممين الذي يعتمد على الابداع، حيث بات الذكاء الاصطناعي يستقبل عدة كلمات فقط ليخرج تصميم يذهب العقول لروعته، وهو ما يثير الفزع في قلوب المصممين بأن تذهب وظيفتهم من بين أيديهم، وخاصة أن تلك الوظيفة لا تعتمد على شهادة معينة بل على الخبرات وتعد فرصة عمل ذهبية لمن لا عمل له، فقط عليه الابداع والتطوير من نفسه.

وبناء على ذلك أكدت عدة بحوث ودراسات علمية أن معظم الوظائف المنتشرة حاليا معرضة للانقراض في المستقبل، وأن التطور الحادث في تقنيات الذكاء الاصطناعي ستؤدي لافتقاد العديد من البشر لوظائفهم، وقد أشار البعض إلى أن ذلك لن يزيد من نسبة البطالة في المستقبل وإنما خلق وظائف وتخصصات جديدة ترتبط بالروبوتات وتكنولوجيا المعلومات، لذا لمن يرغب في مسيارة فرص العمل يجدر به أن يساير التطور التكنولوجي.

وفي الوقت الحالي، يهدد الذكاء الاصطناعي عدة وظائف لتنفيذها بشكل أسرع وأفضل بواسطة الآلات كالصحافة ومهنة السباكين والبستانيين والقائمين برعاية الأطفال والمسنين، فضلا عن استبداله للأيدي العاملة واستبعاد أعداد كبيرة من العمال كل فترة والذي ترتب عليه ازدياد معدلات البطالة، ومعاناة كبار السن العائلين لعائلتهم لعدم تمكنهم من مواكبة التطور الذي أصبح أساس العالم.

كما جسدت أحد الروبوتات “إيريكا” منذ عدة سنوات دور البطولة في أحدى الأفلام الأجنبية المصنفة في أفلام الخيال العلمي، وعملت كقارئة أخبار في عام 2018.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.