التخطي إلى المحتوى

دبي: «الخليج»

اختتمت يوم الخميس الماضي، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للغة العربية الذي نظمته كلية الآداب في جامعة الوصل في دبي، بعنوان «اللغة العربية وتكنولوجيا التحول الرقمي: المنجز والواقع والمأمول».

وشكر الباحثون المشاركون في المؤتمر، جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء جامعة الوصل على رعايته للمؤتمر، ودعمه هذه المؤتمرات التي تخدم اللغة العربية وقضاياها.

وقال الدكتور محمد أحمد عبدالرحمن، مدير الجامعة، الرئيس العام للمؤتمر، إن اللجنة العلمية للمؤتمر التي ضمت أساتذة متخصصين في العربية استقبلت 165 ملخصاً، قامت بتحكيم الملخصات والأبحاث واختير 45 بحثاً متميزاً للمشاركة في هذا المؤتمر.

وقد عقدت في أثناء المؤتمر 11 جلسة علمية تمت خلالها مناقشة 45 بحثاً لباحثين من مختلف دول العالم، وفي اليوم الختامي لفعاليات المؤتمر أعلنت اللجنة المنظمة عدداً من التوصيات، منها: توجيه اهتمام مراكز البحث اللغوي والمخابر اللسانية والهيئات الرسمية العربية إلى تبني مشاريع تُعنى بتوظيف البرمجيات الذكية والتطبيقات الحاسوبية، وتنظيم مؤتمرات وورش تهتم بتطوير المناهج في ضوء التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.

كما أوصى ببناء قاعدة بيانات ترصد التطورات التي وصلت إليها مناهج اللغة العربية في الوطن العربي لفتح آفاق جديدة في مجال الرقمنة والحوسبة الآلية للغة ومستوياتها، وضرورة اعتماد برنامج «برات» العالمي في ترجمة الصوت اللغوي إلى أصوات مرئية، تتيح للباحث ضبط الجانب الدلالي الذي تؤدّيه الفونيمات (الصوتيات)، وبتدعيم المحتوى العربي على الشبكة العالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.