التخطي إلى المحتوى

أشاد رئيس مجلس الأعمال القطري الأميركي سكوت تايلور بدولة قطر التي تسير نحو مزيد من التقدم والازدهار، بما يرسخ مكانتها في الاقتصاد العالمي، ويعزز من دورها على الصعيد الدولي.

وأكد استمرار تطوير التعاون في قطاعات النفط والغاز والأمن والدفاع، وكذلك في مجالات الأمن الغذائي والكيماويات وعلوم الجينات والرعاية الصحية.

ووصف تايلور العلاقات القطرية الأميركية بأنها “في أوج ازدهارها، وأفضل حالاتها خلال 50 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”.

ولفت إلى أنها تشمل مختلف المجالات ومنها الطاقة والدفاع، وهناك شركات مثل “إكسون موبيل” و”كونوكو فيليبس” في مشروع حقل الغاز الجديد مع “قطر للطاقة”، إضافة إلى التعاون العسكري، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية “قنا”.

وعن دور مجلس الأعمال القطري الأميركي، أوضح تايلور أن المجلس يعمل منذ 1996 على تقوية العلاقات الاقتصادية التي تحقق مكاسب لكلا البلدين، ويمتلك رؤية مستقبلية لتعزيز العلاقات، خاصة في ظل نمو قطر الاقتصادي ورؤيتها المستقبلية وتنوعها الاقتصادي.

وأوضح أن مجلس الأعمال القطري الأميركي يقوم بدور مهم في التنسيق في المجالات ذات الأولوية مثل الأمن الغذائي والدفاع والتكنولوجيا والطب، مؤكداً حرص المجلس على تعزيز التبادل التجاري في ضوء العديد من الفرص في قطر والتي تتخطى الحدود في تقدمها وتطورها الاقتصادي، وبالنظر إلى التطور في العلاقات التجارية بين البلدين.

وبشأن تعاون “مايكروسوفت” مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإنشاء أول منطقة مراكز بيانات سحابية واسعة النطاق باستثمارات تقدر بأكثر من 18 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة؛ أكد أن هذه الشراكة تعكس ثقة كبيرة من جانب الشركات الأميركية في الشركات القطرية.

وأشار إلى أن هناك علاقات أكثر قوة في مجالات تجارية أخرى في التكنولوجيا والأمن الغذائي وعلوم الجينات، مؤكداً حرصه كرئيس لمجلس الأعمال على تعزيز هذه العلاقات التجارية، والإسهام في تقوية العلاقات الثنائية في المستقبل.

ولفت إلى تصنيف الولايات المتحدة لدولة قطر كحليف من خارج الناتو، وقال إن “هذا أمر مهم بالنسبة لدولة قطر وللولايات المتحدة، وأعتقد أن هذا سيحمل نتائج إيجابية على مستوى العلاقات ليس فقط في التوسع في إحلال السلام، ولكن أيضاً على مستوى الأمن القومي للبلدين”.

وحول استضافة كأس العالم 2022، أكد أن هذه الاستضافة ستنعكس إيجاباً على قطر والمنطقة عموماً، واعتبرها فرصة أخرى لتثبت قطر قدراتها، ولتقدم نفسها للعالم بشكل كبير يخلق الكثير من الفرص.

وفي 10 سبتمبر/أيلول الجاري، بحث وكيل وزارة التجارة والصناعة القطري، سلطان بن راشد الخاطر مع تايلور خلال زيارته الدوحة، أوجه التعاون الثنائي في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية وسبل تعزيزها وتطويرها.

وتعد الولايات المتحدة من أبرز الشركاء التجاريين لقطر، ويتجاوز حجم الشراكة الاقتصادية بين البلدين 200 مليار دولار.

ويهدف “جهاز قطر للاستثمار” إلى زيادة حجم الاستثمارات في الولايات المتحدة إلى 45 مليار دولار على مدى العامين المقبلين.

واستثمرت قطر في عدة قطاعات في الولايات المتحدة مثل الاتصالات والفحم والنفط والغاز والخدمات المالية والعقارات.

كما تعد قطر من بين أكبر موردي البضائع إلى أميركا والمتمثلة بشكل أساسي في الوقود بما في ذلك الألمنيوم والأسمدة والمواد الكيميائية غير العضوية.

ويجري دعم أكثر من 800 ألف وظيفة من خلال الاستثمارات القطرية في الولايات المتحدة، بما في ذلك 1200 وظيفة في الشركات الأميركية التي تعود غالبية ملكيتها لشركات قطرية، وتعمل بالسوق القطرية أكثر من 120 شركة مملوكة بالكامل للجانب الأميركي، إلى جانب 640 شركة أقيمت بالشراكة بين الجانبين.

وتأتي الولايات المتحدة خامس شريك تجاري للدولة الخليجية التي تتربع على عرش الغاز الطبيعي المسال عالمياً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.